دبي – الإمارات العربية المتحدة، 16يوليو 2026 احتفت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) بتتويج تجربة "تنظيم العمالة المساعدة" بأفضل "تجربة مدينة رقمية" ضمن برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل إقامة دبي في ريادة الخدمات الحكومية الرقمية، ويؤكد قدرتها على تحويل الرؤى الوطنية إلى تجارب عملية تلامس حياة الافراد.
وأقيم الحفل بحضور معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، وسعادة محمد راشد بن طليعة، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي، وسعادة ثاني عبدالله الزفين، مدير عام وعضو مجلس إدارة شركة إماراتك، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، إيمان السويدي، مدير إدارة التقييم الدراسات في الأمانة للمجلس التنفيذي، والسيد محمد سامر الحلو، المدير العام لشركة دبي للتأمين، ومساعدي المدير العام في إقامة دبي، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين، وفرق العمل والشركاء الذين أسهموا في تطوير المشروع وتنفيذه وتحقيق هذا الإنجاز.
ويأتي هذا التتويج ثمرة عمل مؤسسي قادته إقامة دبي بروح الفريق الواحد، وبشراكة فاعلة مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وهيئة دبي الرقمية، ودبي الصحية، ودبي للتأمين، لتقديم تجربة رقمية متكاملة تختصر الإجراءات، وتسهّل رحلة المتعامل، وتعزز جودة الحياة.
وتغطي تجربة "تنظيم العمالة المساعدة" تسع خدمات رئيسية تشمل: عقد العمل، والتأمين الصحي، وتصريح العمل والإلغاء، وإصدار التأشيرة، وتعديل الوضع، والفحص الطبي، وإصدار تصريح الإقامة، وإصدار بطاقة الهوية، ضمن رحلة خدمية واحدة أكثر، وضوحاً، وسلاسة، وكفاءة.
وحققت التجربة نقلة نوعية في رحلة المتعامل، من خلال دمج تسع خدمات منفصلة في خدمة واحدة متكاملة، وتقليص خطوات الإنجاز من 11 خطوة إلى 6 خطوات فقط، وتوحيد قنوات الدفع من ست قنوات إلى قناة واحدة، وخفض عدد الزيارات المطلوبة من ست زيارات إلى زيارتين كحد أقصى، لتقدم نموذجاً عملياً لخدمة حكومية تختصر الوقت والجهد، وتعيد تعريف مفهوم السهولة في الخدمات الحكومية.
ولم يتوقف أثر التجربة عند تحسين رحلة المتعامل، بل امتد ليحقق نتائج تشغيلية واقتصادية وبيئية ملموسة؛ إذ أنجزت حتى الآن 10,813 معاملة، وألغت الحاجة إلى 25,676 مستنداً ورقياً، وحققت وفورات مالية مباشرة للمتعاملين بلغت 4,325,200 درهم، فيما أسهم التحول الرقمي الكامل في خفض الانبعاثات الكربونية بما يعادل 72.5 طناً من ثاني أكسيد الكربون.
وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي: إن ما تحقق اليوم بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود فريق العمل، والشراكة المتميزة بين الدوائر والهيئات والوزارات، هو ثمرة تعاون حقيقي مكّننا من تقديم خدمة متكاملة تجمع خمس جهات في مسار واحد.
وأضاف معاليه: "إن المرحلة المقبلة تستهدف توحيد الخدمات الحكومية عبر نافذة واحدة، استجابةً لتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع"، مؤكداً أن هذا الطموح يمثل نهجاً ثابتاً لإقامة دبي، وأنها ماضية في تحقيقه بإذن الله، وفي ختام كلمته، تقدم معاليه بالشكر إلى الحضور، معرباً عن تقديره لكل من شرّف الحفل بحضوره.
ومن جانبه، أكد العقيد خبير خالد أحمد بن مديه الفلاسي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الخدمات الرقمية في إقامة دبي، أن تجربة "تنظيم العمالة المساعدة" تعكس قدرة الخدمات الرقمية على بناء منظومة أكثر ترابطاً بين الجهات، بحيث ينتقل المتعامل بين مراحل الخدمة بوضوح وسلاسة دون الحاجة إلى التعامل مع إجراءات متفرقة أو قنوات متعددة.
وأضاف أن أهمية التجربة تكمن في أنها عالجت رحلة خدمية يومية تمس شريحة واسعة من المتعاملين، وحوّلتها إلى نموذج أكثر بساطة وكفاءة، من خلال ربط البيانات وتوحيد القنوات وتسهيل الوصول إلى الخدمة، بما يعزز جاهزية إقامة دبي لمواصلة تطوير خدمات رقمية أكثر تكاملاً في المستقبل.
واختُتم الحفل بتكريم فرق العمل والشركاء الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، تقديراً لجهودهم في تطوير تجربة حكومية رقمية متكاملة، تعكس نهج العمل التشاركي، وتعزز مكانة دبي نموذجاً عالمياً في تصميم الخدمات الحكومية المبتكرة.